موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثانية للعدد 23

من البر حب محمد وآل محمد

يا أُمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته

يا حسين : أخرج فان اللّه قد شاء أن يراك قتيلاً

إن اللّه قد شاء أن يراهن سبايا

ماذا نفعل في زمن غيبة الامام المهدي

معجزة كتاب أبواب الجنان

آية اللّه الشيخ خضر بن شلال

صفات الابرار وصفات الاتقياء

مهلاً مهلاً لا تقتلوا أنفسكم على الدنيا

البلايا التي تصيب المؤمن

من البر حب محمد وآل محمد

فعن الامام الباقر عليه السلام قال : ألا أخبركم بخمس خصال ، هن من البر ، والبر يدعو إلى الجنة ؟ قلت : بلى ، قال : إخفاء المصيبة وكتمانها ، والصدقة تعطيها بيمينك لا تعلم بها شمالك ، وبر الوالدين فان برهما لله رضا ، والاكثار من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فانه من كنوز الجنة والحب لمحمد وآل محمد .. é

يا أُمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته

أما إنكم لن تقتلوا عبداً من عباد اللّه فتهابون قتله ، بل يهون عليكم عند قتلكم إياي .. وأيم واللّه ، إني لأرجو أن يكرمني ربي بالشهادة بهوانكم .. ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون ..

هذا ما قاله الامام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء لأعداءه ، وهذا ما نريد ان نقوله الى من يحارب ذكرى الامام .. وشعائر الامام .. التي ابقت الدين على مدى القرون .. حيث ان القتل قتلان : قتل مادي ؛ وقتل معنوي ، أي إما ان تقتله بالسيف كما فعلت بني اُمية ، أو تقتل ذكراه وشعائره .. وهذا ما فعله ولي أمر التحريم الذي حرم التطبير وفرض الگعدية ( الكعدية ) .. وفرض لبس الملابس عند اللطم .. ومنع التشابيه ..

وكذلك أهل الشبهات الذين اطلقوا لفظة بدعة على جميع الشعائر .. وغيرهم ممن سعى الى قتل ذكرى الامام وشعائره .. ومن الواضح ان اللّه اراد ان يبقى ذكر الامام من خلال الشعائر ، لابقاء الدين واصلاح الأمة .. وإلا ما فائدة تضحية الامام بنفسه وبأهل بيته .. وباصحابه عليهم السلام ؟ وما الفائدة من اصطحاب النساء والاطفال وتعرضهم الى أنواع البلاء ، إذا كان الأمر ينتهي بقتل هذه الكوكبة من الشهداء عليهم السلام ؟ وقد تجلت الحكمة الالهية .. في قول النبي صلى اللّه عليه وآله للامام : يا حسين ..

يا حسين : أخرج فان اللّه قد شاء أن يراك قتيلاً

انه لقول رسول كريم .. فقال عندها اخوه محمد بن الحنفية : إنا للّه وإنا إليه راجعون ثم قال له : فما معنى حملك هؤلاء النساء معك ، وأنت تخرج على مثل هذا الحال ؟ فقال الامام الحسين عليه السلام : قال لي صلى اللّه عليه وآله :

إن اللّه قد شاء أن يراهن سبايا

انه لقول رسول كريم .. وهنا نقول بصوت حزين وقلب كئيب : يا اُمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته .. يا أُمة السوء بئسما خلفتم محمداً في ذكرى الذبيح عليه السلام .. بالامس ذبحت بني أُمية قربان آل المصطفى ، واليوم تذبحون شعائره بايديكم والسنتكم .. بأس القوم أنتم .. لا تمسوا الحسين روحي له الفدى .. واذهبوا الى دنياكم الفانية .. وأسيادكم اشباه يزيد وانصاره .. فعما قريب يحل الذي لابد منه .. عندها تعرفون ما اقترفتم بحقه .. البحار ج45ص52 و ج44ص364

ماذا نفعل في زمن غيبة الامام المهدي

عجل اللّه فرجه الشريف .. فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ألا اخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملاً إلا به ؟ فقلت : بلى ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله .. وأن محمداً عبده ورسوله .. والاقرار بما أمر الله والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ( يعني الأئمة خاصة ) والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد ، والطمأنينة والانتظار للقائم عليه السلام .. ثم قال : إن لنا دولة يجيئ الله بها إذا شاء .. ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر .. وليعمل بالورع ومحاسن الاخلاق ، وهو منتظر .. فان مات وقام القائم بعده ، كان له من الأجر مثل أجر من أدركه .. فجدوا وانتظروا هنيئاً لكم ، أيتها العصابة المرحومة .. البحار ج52ص140 é

معجزة كتاب أبواب الجنان

الذي كتبه آية اللّه الشيخ خضر بن شلال طاب ثراه .. المتوفي سنة 1255 هجرية وهو الذي يروي في كتاب الذريعة .. انه رأى في المنام أن أمير المؤمنين عليه السلام أعطاه قلماً في يده .. فألف به كتاب أبواب الجنان .. وذكر العلامة السيد محسن الاميني العاملي قدس سره ، هذه القصة .. في كتابه أعيان الشيعة ج6ص322  é

آية اللّه الشيخ خضر بن شلال

نذكر لكم أجزاء مما كتبه عن الشعائر الحسينية في الفصل السادس

من الباب الرابع من الكتاب المعجزة ، أبواب الجنان ، ومنه :

الذي قد لا شك في دلالة الأخبار المتواترة والآثار المتظافرة على مزيد استحباب اللطم على الرؤوس ، والصدور .. ولبس السواد ، وإظهار الجزع ونحوه ..

وكتب ايضاً : قد يُستفاد من النصوص التي منها ما دل على جواز زيارته ولو مع الخوف على النفس ، جواز اللطم عليه ، والجزع لمصابه بأي نحو كان .. ولو علم أنه يموت من حينه .. فضلاً عما لا يخشى منه الضرر على النفس ، التي قد تكون عند كثير من الناس ، أهون من المال .. الذي قد قامت ضرورة المذهب ، على مزيد فضل بذله في مصابه .. وزيارته ..

وكتب ايضاً : ولطم بنات الحسين عليه السلام وأخواته ، وخمش وجوههن وشق جيوبهن وإظهار الجزع مع إحتمال عصمة بعضهن ، وعدم النكير شاهد ذلك ( الحال ) من ذوي العصمة القائمة على لطم الرؤوس والصدور .. انتهى ، ولعل هنا اشارة الى عدم اعتراض الامام السجاد عليه السلام وغيره ، على كل ما فعله الجميع ..  é

الفتوى 39 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

صفات الابرار وصفات الاتقياء

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : وأما علامات البار فعشرة : يحب في الله ويبغض في الله ، ويصاحب في الله ، ويفارق في الله ، ويغضب في الله ، ويرضى في الله .. ويعمل لله ، ويطلب إليه ، ويخشع لله خائفاً مخوفاً طاهراً مخلصاً مستحياً مراقباً .. ويحسن في الله .. وأما علامة التقي فستة : يخاف الله ويحذر بطشه .. ويمسي ويصبح كأنه يراه ، لا تهمه الدنيا ، ولا يعظم عليه منها شيء لحسن خلقه .. البحار ج1ص121 يرتبط الابرار والاتقياء بالله سبحانه وتعالى في كل أمورهم في حين يرتبط اغلب الناس بالدنيا .. ويذرون العمل للآخرة ..  é

مهلاً مهلاً لا تقتلوا أنفسكم على الدنيا

ففي نهج البلاغة ج4ص100 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَأَخْيَبَهُمْ سَعْياً ، رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ مَالِهِ ، وَلَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ .. فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ .. وَقَدِمَ عَلَى الاَْخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ .. وقال عليه السلام : اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ .. وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ .. وقال عليه السلام : الرِّزْقُ رِزْقَانِ : طَالِبٌ .. وَمَطْلُوبٌ .. فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ ، حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا .. ومَنْ طَلَبَ الاَْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا ، حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا ..  é

البلايا التي تصيب المؤمن

فعن الامام الباقر عليه السلام قال : إن اللّه عز وجل أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع : أيسرها عليه مؤمن مثله يحسده .. والثانية منافق يقفو أثره .. والثالثة شيطان يعرض له بفتنته ويضله .. والرابعة كافر بالذي أمن به يرى جهاده جهاداً .. فما بقاء المؤمن بعد ذلك ؟ المستدرك ج9ص15 اللهم اجعلنا من المؤمنين الصابرين على بلائك ..  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

 

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟

الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل

وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي

فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة

أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons